تعرف على كيفية التصدى لمخاطر فيروس الفدية "Wannacry"؟

تعرف على كيفية التصدى لمخاطر فيروس الفدية
الخميس, 18 مايو 2017 16:05

مع التزايد الملحوظ لأعداد مستخدمي الإنترنت يومياً ، أصبح تأمين البيانات والمعلومات الشخصية على أجهزة الكمبيوتر ومختلف أجهزة الاتصالات المتصلة بالإنترنت شيء صعب يسهل إختراقه ، ويبرهن على ذلك الهجوم الإلكتروني الأخير باستخدام آفة الكترونيه تسمي wannacry الذي يعاني منه حتى يومنا هذا العديد من الهيئات والجهات ومؤسسات القطاع الخاص والأفراد وهو المسمي إعلامياً بفيروس الفدية.

ضرب الإختراق wannacry العديد من المنظمات والشركات والهيئات الحكومية والمستشفيات مما أدى إلى فقدان الكثير من الخسائر المالية والبيانات الهامه المرتبطة بقواعد بيانات وغيرها ، ووفقا للإحصاءات العالمية فإن حوالي 24٪ من أجهزة الكمبيوتر للجهات الصناعية عالمياً تعرضت للهجوم منذ ديسمبر 2016 ، بينما أكثر الدول التي تأثرت به هي فيتنام والمغرب والجزائر.

وتشير الإحصاءات إلى أن العديد من المنظمات والمواطنين المصريين تأثروا بهجمات wannacry المعروفة بإسم فيروس الفدية واستقبلوا طلبات بدفع 600 دولار لإعادة ملفاتهم وبياناتهم، ووفقا للإحصاءات، فإن مصر لديها أكثر من 30 مليون مستخدم للإنترنت بنسبة 36٪ من إجمالي تعداد السكان.

وأعلنت منصة " نفهم " الرائدة في خدمات التعليم الإلكتروني عن دوراتها المجانية لنشر ثقافة الإستخدام الآمن للإنترنت ، في خطوة جديدة تثبت من خلالها إدراكها للدور الفعّال في مواجهة المستجدات الرقمية على الساحه خاصة فيما يرتبط برفع الوعي والتعليم ، وذلك من خلال إطلاق دورات مجانية عبر موقعها الإلكتروني https://www.nafham.com/courses/trendmicro تتيح من خلالها معلومات وإرشادات قيمة حول سبل الإستخدام الآمن للإنترنت .

 تعليقاً على ذلك ، صرح مصطفي فرحات المؤسس والمدير التنفيذي لمنصة نفهم قائلا:" إننا ندرك جيداً أهمية دورنا في دعم مفاهيم التعليم والمعرفة للمصريين ومواكبة الاتجاهات الجديدة ولهذا السبب قدمنا ​​هذه الدورة للتوعيةبكيفية استخدام الإنترنت بأمان أثناء التصفح وتقليل مخاطر الفيروسات ومواجهة مايعرف بفيروس الفدية" .

أضاف :" الأزمة المعلوماتية الأخيرة تعد تجربة جيدة لها العديد من الفوائد التي لابد أن نسخرها لرسم ملامح مستقبل آمن ، حيث أن الشعور بعدم الأمان هو أولى الخطوات نحو البحث عن سبل التأمين والإطلاع على كافة المتغيرات الجديدة للإستفاده منها وتعزيز الوعي بدلا من العزوف عن استخدام التقنيات الحديثة".