شاهد.. رجل أعمال يكرم الشابين الباكي والمعاق بمباراة مصر والكونغو ويهديهما رحلات عمرة

شاهد.. رجل أعمال يكرم الشابين الباكي والمعاق بمباراة مصر والكونغو ويهديهما رحلات عمرة
الأربعاء, 11 أكتوبر 2017 16:08

كرم الخبير السياحي أشرف شيحة رئيس مجلس إدارة شركة الهانوف، الشابين محمود عبده، المشجع ذو القدرات الخاصة وحسني نصر الشهير بالشاب الباكي، واللذين ظهرا في مباراة مصر والكونغو التي أهلت المنتخب الوطني لنهائيات مونديال روسيا 2018.

ومنح شيحة الشابين محمود وحسني، رحلتي عمرة لهما ولوالديهما، وذلك تقديرًا لاحساسهما الوطني، وشعورهما تجاه منتخب مصر، حيث التقطتهما الكاميرات في لحظات ما بين الفرح والحزن، حيث اشتهر حسني نصر بالشاب الباكي، فيما اشتهر محمود عبده بالصورة التي ظهر بها وهو يقوم بحركات خارقة رغم امتلاكه قدم واحدة فقط.

وقال شيحة، هذا التكريم ليس لوطنيتكما الواضحة للجميع، ولكن بسبب ظهور هذا الشعور أمام ملايين المشاهدين وفى ملعب المباراة،وتجسد فى عفويتك، والذى شاءت الأقدار أن تظهره عدسات الكاميرات في لحظات حاسمة، مضيفًا أنه حينما قال البعض إن حسني ليس مسلمًا، قلت إنني أتعهد بسفره إلى روسيا مع المنتخب، لأنى أكرم شخص وطني.

من جانبه وجه الشابين حسني نصر ومحمود عبده، الشكر لأشرف شيحة على جهده، واصفين إياه بأنه من أهم رعاة الشباب ومشروعاتهم في مصر.

وقال الخبير السياحي أشرف شيحة، إن حسني نصر، والذى أطلق عليه "الشاب الباكي" عمره 22 عامًا فقط، يحتضن العلم ويبكي في لحظة بكت فيها مصر كلها، وتحسرت، ولكن في لحظة أخرى معبرة بعفوية التقطها مصور وأظهرها مخرج، فأثرت فينا جميعًا تأثيرًا قوية، فكل ما فعلته هو "طبطبة" على هذا الشاب، من خلال رحلة عمرة لهذا الشاب مع أعضاء المنتخب الذي يحبهم، وهي رسالة وليست مكافئة.

وأضاف البعض، كثيرون في سن هؤلاء الشباب يحملون حزام ناسف ويقوم بتفجير أنفسهم، بدلًا من توجيه جهدهم وحبهم لهذا الوطن، وأدعو هيئة الاستعلام، أني تلقى تلك الرسالة، ويرسلها بدوره إلى كل دول العالم، وبكل اللغات، فلدينا الشاب الذي يحتضن العلم، بهذا الاحساس العفوي موجود، وليس فقط من النماذج الأخرى الملوثة الفكر.

وأشار شيحة إلى أن أغلب الشباب الذين ذهبوا خلف منتخبهم لم يذهبوا لتشيجع فريق في كرة القدم، ولكنهم ذهبوا لتشجيع بلادهم ووطنهم، وتقدم قناة المحور تغطية خاصة لتكريم الشباب المصري والذي ساهم بحبه لوطنه وكان واجهة مشرفة أمام العالم.