لمياء كامل الرئيس التنفيذي لشركة سي سي بلاس: صلاح.. نعْمَ السفير لمصر

لمياء كامل الرئيس التنفيذي لشركة سي سي بلاس:  صلاح.. نعْمَ السفير لمصر
الثلاثاء, 09 يناير 2018 21:08

كتب - جهاد عبد المنعم

 

وصفت لمياء كامل الرئيس التنفيذى لشركة سى سى بلاس للعلاقات العامة ما فعله محمد صلاح لمصر بأنه أكثر مما فعله مجلس الوزراء بأكمله».. وأكدت لمياء كامل أن هذا الوصف الدقيق البليغ كان رأى المهندس هانى محمود، وزير الاتصالات الأسبق، خلال مشاركته فى القمة الدولية الثانية للعلاقات العامة «صوت مصر» الذى نظمته شركة «سى سى بلس»، للتعبير عن مدى الإعجاب بمدى النجاح الذى حققه لاعب ليفربول الإنجليزى لبلده قبل أن يكون لشخصه.

 

وأشارت إلى تصدر صورة اللاعب محمد صلاح، عقب انتهاء مباراة مصر والكونغو المؤهلة لكأس العالم 2018 فى روسيا، للصفحات الرياضية بالصحف العالمية؛ مصحوبة بكلمة «اللاعب المصرى» أو «المصرى» والتى أشادت بما قدمه فى مشواره الأوروبى الذى بدأ فى نادى بازل السويسرى مروراً بتشيلسى الإنجليزى وفيورنتينا الإيطالى وروما الإيطالى ثم عاد مؤخراً ليسطر صفحات تاريخ جديدة مع نادى ليفربول الإنجليزى ويصبح هداف الدورى الإنجليزى حتى الآن.

وكان فوز صلاح بلقب أفضل لاعب فى إفريقيا 2017 و«جائزة BBC»، فى أوروبا واقتران اسمه بكبرى الأندية الأوروبية وخاصة نادى ريال مديد الإسبانى أجبر الجميع أن يقفوا ليصفقوا له، تقديراً للدور الكبير الذى يقوم به للأندية التى يلعب

باسمها.

وأصبح الناس فى العالم كله يتحدثون عن مصر وصلاح كما يتحدثون عن الأهرامات وأبو الهول وهذا بالطبع أحد أهم وسائل رسم وترسيخ الصورة الذهنية الإيجابية ونحتاج إلى منتجات وإنجازات حديثة تعيد رسم وترسيخ الصورة الذهنية الإيجابية خارجيا؟.

وفى الحقيقة هناك مئات الآلاف من المبدعين فى مختلف المجالات، لكن كيف يتحول هؤلاء إلى مؤثرين فى محيطهم الداخلى والخارجى، وهذا هو ما نجح فيه «صلاح» وأجبر الميديا ووسائل الإعلام للحديث عنه خاصة أنها المفتاح الأساسى للماركات التجارية أو البراندات.

نحن فى أمس الحاجة إلى صناعة الرموز التى تحسن من الصورة الإيجابية لها خارجياً، وذلك بعد النجاح الذى حققه صلاح ومن قبله كان البطل الأولمبى محمد رشوان، الذى حقق لمصر ميدالية فضية فى أولمبياد عام ١٩٨٤، على الرغم من أنه كان قادرًا على تحقيق الميدالية الذهبية إذا ضرب خصمه فى المنطقة المصاب فيها، لكنه، لم يفعل ذلك من منطلق التزامه بالأخلاق الرياضية، وعندما عرف اليابانيون هذه القصة زادت نسبة سائحيهم إلى مصر ٣٠٠٪ بعد هذه الواقعة.

ما أريد أن أكد عليه فى النهاية، هو أن مصر فى حاجة إلى قدوة يسير خلفها الشباب، ويرفع اسم مصر عاليا فى كل مكان.