"يا ريت اللي جرى ما كان".. زوجة تطلب الخلع لـ"شذوذ" زوجها

الجمعة, 12 يناير 2018 19:32

كتب - أسماء خالد ومحمد علام:
 

"يا ريت اللي جرى ما كان"، بهذه الكلمات بدأت "دينا" (في عقدها الثالث) التي خُدعت في زوجها ولم تعرف حقيقته إلا بعد إتمام الزواج.

سئمت دينا من حياتها الروتينية، وتمنَّتْ كأية فتاة أن يجمعها قصة حب مع فتى أحلامها التي طالما رسمت مواصفاته فى عالمها الافتراضى.

تقّدُم العمر بـ"دينا" دفعها للقبول بأول عريس يدق الباب، خاصة وأنَّ من في سنها صار لديهم أولاد، وهي تشعر باليأس والإحباط؛ فرضخت لفكرة زواج الصالونات بعد أن كانت ترفضها.

ذات ليلة فاجأتها إحدى الجيران بوجود شخص يريد أن يتقدم لخِطبتها وبعد تكرار الزيارات العائلية تمت الخِطبة وبعدها أُعلن الزواج.

لم تنعم الفتاة بإتمام شهر العسل، وحدثت الطامة؛ حيث لجأت لمحكمة الأسرة بمصر الجديدة  لرفع دعوى خلع بعد 15 يوم زواج والسبب "شذوذ الزوج".

أبدت الفتاة ندمها على إتمام الزيحة دون معرفة أخلاق العريس فكل ما تعرفه هو عمله بإحدى الشركات الأجنبية ودخله المتميز وامتلاكه للشقة والسيارة قائلةً: "يا ريت اللي جرى ما كان ولا كنت اتجوزته خدعنى وبعد الجواز ظهر على حقيقته".

وتابعت: "انخدعت بمظهره وأناقته وتظاهره بالعفة والطهارة والكلام المعسول الذي كان مفعوله يجعلنى كالمريضة المخدرة الجاهزة لإجراء  عملية جراحية دون إحساس، جلس مع والدى وحددا موعد الزفاف بعد الانتهاء من الترتيبات وشراء الأثاث وفرش الشقة.. وتمت الزيجة في وقت قصير بحضور الأهل والأحباب".

مرَّ الأسبوع الأول من الزواج على ما يرام، حتى انكشف الوجه

السيئ للزواج، ولاحظت الزوجة أنه على علاقة بفتيات ليل وعلى اتصال دائم معهن وكان دائم التردد عليهن واصطحابهن لقضاء سهرات حمراء داخل الشقة فضلًا عن المكالمات ذات الإيحاءات الجنسية التي تستمر طوال الليل.

استجمعت العروس شجاعتها وقوتها وصارحت الزوج بما عرفته وسمعته، ووقع ردُّه كالصاعقة عليها ولم ينكر أفعاله، وأكَّد لها أنه يتلذذ ويتمتع بالمعاكسات وجماع عدة فتيات في وقت واحد وأرادها أن تشاركه سهراته.

لم تتمالك الزوجة أعصابها ونشبت بينهما مشادة بدأت كلامية وانتهت بضرب الزوجة وعلى إثرها قررت مغاردة المنزل بعد مرور 8 أيام من الزواج والعودة لأسرتها.

حاولت العائلتان لم الشمل والإصلاح بين الزوجين وإثناء الزوج عن أفكاره الشاذة، ونجحت العائلتان في ذلك؛ فعادت الزوجة مرة أخرى لمنزلها وعلى أمل أن تصلح الزوج بعد أن أبدى أسفه عما جرى.

بعد 5 أيام من العودة للمنزل فوجئت الزوجة بقدوم زوجها ليلًا ومعه فتاة ساقطة ترتدي ملابس "خليعة"، ودخلا سويًا لشقة الزوجية، وحاول الزوج التعدي على الزوجة وإرغامها على الجماع ولكنها رفضت.

عَلَا صوت الزوجة للاستغاثة بالجيران وسدد لها ضربات قوية بيده وأصيبت بكدمات في الوجه والصدر وفقدت الوعي، واصطحب الزوج  فتاة الليل وغادر المنزل حتى لا يفتضح أمره.

بعدما تعافت وفاقت الزجة وأخبرت والدها بما جرى؛ حضر للشقة واصطحب نجلته وغادرا المنزل وأقسمت دينا على عدم العودة له مرة أخرى واتجهت نحو محكمة الأسرة وحررت دعوى خلع لتنهي حياتها مع رجل بلا نخوة.