تركيا ترسل إلى تل أبيب أكبر بعثة مصالح تجارية في تاريخ إسرائيل

تركيا ترسل إلى تل أبيب أكبر بعثة مصالح تجارية في تاريخ إسرائيل
الاثنين, 17 يوليو 2017 11:35

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس الأحد، أن المصالحة التجارية بين الكيان الإسرائيلي وتركيا تشهد ازدهارًا كبيرًا، حيث وصلت إلى الكيان الإسرائيلي في شهر أبريل الماضي أكبر بعثة مصالح تجارية عرفتها “إسرائيل” أخيرًا منذ اتفاق المصالحة الإسرائيلية التركية عام 2016.

شارك زهاء 100 ممثل عن شركات تركية من قطاعات أعمال مختلفة في منتدى المصالح التجارية حول العلاقات التجارية الإسرائيلية – التركية، وأجروا لقاءات تجارية مع شركات إسرائيلية، بهدف إنشاء تعاون اقتصادي واسع، كما شارك في البعثة ممثلون كبار عن اتحادات تصدير عدة، حيث يمثلون عشرات آلاف شركات التصدير في أنحاء تركيا.

من بين ممثلي البعثات ممثلون عن شركات: أطعمة ومشروبات، نسيج وموضة، حديد، مواد بناء، أثاث، كهرباء وإلكترونيكا، معدّات طبية، تصنيع كيماويات، محاماة، مجال المصارف، وغيرها، ويُذكر أن العلاقات بين تركيا و”إسرائيل” شهدت صعودًا وهبوطًا في السنوات الأخيرة.

وقال إيتان نائيه سفير “إسرائيل” في تركيا، إنه لا يعتمد على استقرار العلاقات السياسية، ولكنه أكد أن واقع العلاقات التجارية مختلف تمامًا.

فحسب ادعائه، يصل حجم التجارة بين كلا البلدين في وقتنا هذا إلى 4 مليارات دولار سنويًا تقريبًا، ويدعي أن هناك احتمالًا كبيرًا أن يتضاعف. وهكذا على رغم أن الأزمة التي حدثت في أعقاب أسطول مرمرة كانت من المفترض أن تؤثر في “إسرائيل” اقتصاديًا، فإن العلاقات الإسرائيلية التركية في

السنوات الماضية آخذة بالازدهار.

تصل نسبة الشركات الناشئة في مجال التصدير إلى تركيا إلى 3% على الأكثر. تركيا مشهورة بشكل أساسيّ في تصدير مواد النسيج، الحديد، والأطعمة إلى القارة الأوروبية، وهذا بفضل الأراضي الزراعية اللا نهائية، أجر العمال المنخفض، ومبلغ الضرائب المنخفض مقابل التصدير.

ومن الواضح، أن رجال الأعمال الأتراك والإسرائيليين معنيون الآن أكثر من الماضي بتحقيق الربح من العلاقات التجارية والتعاون، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والشركات الناشئة، وقد تنجح هذه الطموحات المشتركة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في المستقبَل. ويجدر التأكيد على أن العلاقات الاقتصادية الواسعة بين “إسرائيل” وتركيا شهدت تحسنًا بعد حادثة أسطول مرمرة وقطع العلاقات الطويل بينهما. ففي عام 2012 (العام الذي شهد بدء الأزمة بسبب أسطول مرمرة)، وصل حجم تصدير البضائع الإسرائيلية إلى تركيا إلى 1.3 مليار دولار.

بالمقابل، في عام 2011، بينما شهدت العلاقة بين البلدين توترًا، ازداد التصدير الإسرائيلي إلى تركيا بنسبة %40 ووصل إلى 1.84 مليار دولار. يبدو أنه على رغم الأزمات، تحتل تركيا المرتبة السادسة في قائمة التصدير الإسرائيلي بمبلغ نحو 4 مليارات دولار سنويًا. تصدر “إسرائيل” إلى تركيا مواد خام، مواد كيميائية (%67)، معادن (%5)، وآلات (%4). وماذا تستورد إسرائيل من تركيا؟ إنها تستورد بشكل أساسيّ سيارات (‏19%‏)، حديد (‏16%‏)، آلات (‏10%‏)، وملابس.